قبل سنوات التقينا مصادفة وبدأت في التعرف عليه يوما بعد يوم وساعات تلي ساعات، كانت له شهرة بين الناس لكنها لم أفكر بها أبدا وقد تعارفنا. في غير وعي مني بدأ يتغلغل في فكري وأصبح شاغلي صباحي ومسائي، آمنت بأني أحببته وعشقته فقررت وضع خطة للوصول إليه. مر عامي الأول منذ بدأي في خطتي لازلت أكتشف منه الكثير وأتعلق به أكثر، عاما آخر مضى كان كسابقه إن لم يكن أكثر
بدأ عامي الثالث بدأ شعوري بالتغير نحوه وبدأت أفكاري بالتخبط، ضعت في متاهات من التفكير والحيرة والأسئلة هل حقا أحبه؟ وما الذي جعلني أقع في شباكه؟ لا إنني أغرمت في هالته وأقنعت نفسي في لم يكن واقعا. ضيعت عامي وأنا في انكسار وضعف وضياع لم أستطع أن أجد طوَّق النجاة الذي قد ينقذني من أمواج فكري. اتصل صديق لي أراد مقابلتي، لم أكن في وضع عقلي يسمح لي ولكن قبلت وذهبت إليه سألني ما الذي غيرك وجعلك تتخبط لم أصارحه فهذه ليست طريقي في حل مشكلاتي، ألح عليه ساعات طوال فصارحته بالذي جرى فقال لي لم تسأل نفسك ما الذي أحببته فيه ويجعلني أتمسك به؟ هذا السؤال أنساني جميع تخبطاتي وأشغلني التفكير. نعم أحببته لأنه ما أردت في في حياتي، هذا كان جوابي وبداية عودتي لخطتي للوصول إليه
عام مر محاولا العودة إليه والاقتراب منه وقد شحنت عزما على عدم الاستسلام، نعم عدت إليه وبدأت حياتي ومستقبلي أكثر وضوحا وإشراقًا. العام الأخير اقتربت منه أكثر من الذي مضى خطوات ثابتة على طريق ثابت هذا ما أصبحت عليه، عاما مضني وجميل بجميع ذكرياته وأحداثه شارف على الانتهاء. صباح رمضاني صيفي جميل أمشي بخطوات بسيطة أراه يبتسم لي يلوح لي من بعيد، ابتسامة كبيرة على وجهي نعم إنه حلمي الذي طال انتظاره حلم التخرج