في ثلاث موائم رمضانية سابقة كنت انتقد المنظمين في مسجد الشيخ زايد الكبير وكتبت عن الأشياء السيئة من الناحية التنظيمية حتى رمضان هذا العام كنت مصر على وجهة نظري، لكن من أيام قليلة جليت مع مسلمين عرب وغير عرب زائرين للبلاد وتحدثوا عن العشر الأواخر وليلة القدر وجاء الموضوع على مسجد الشيخ زايد…أبدوا حبهم الشديد الصلاة في المسجد بسبب القرّاء والتنظيم هنا بدأ النقاش

وبصراحة نبهني الأخوة عن الجهود المبذولة من قبل جميع الجهات من شرطة وتنظيمهم للسير، دائرة النقل وزيادة عدد المواقف وتوفير باصات لنقل من وإلى المسجد لصلاة التهجد، عيادة المسجد وتمديد ساعات العمل وتوفير سيارات إسعاف، إدارة المسجد وتوفير الغولف كار لنقل المصلين من المواقف البعيدة وتوفير الماء بوفرة للمصلين وفرش الساحة الخارجية بالسجاد النظيف ونشر المكيفات للتبريد عليهم… حقاً كنت أنظر للأخطاء ونسيت المحاسن…أثنوا الأخوة على التنظيم وقال لي بعظهم قد تعجب من إعجابنا بالمسجد ولكن قدمنا من بلدان لا ترى هذا الإهتمام بالمساجد والمصلين ولا ترى هذا التنظيم والتعاون بين كافة الجهات لخدمة المصلين

في الأخير رسالة شكر مني ومن إخوتي المسلمين للمنظمين والمساهمين جميعا… جزاكم الله خيرا على الجهود المبذولة لخدمة المصلين وحقًّا قد نظلم اذا نظرنا للأمور فقط من وجهات نظرنا الشخصية

أخوكم حسن الحوسني – @hasans_log