أهداف كثيرة ~ إنجازات قليلة

في كل سنة أضع أهداف سنوية وتكون الأهداف في عدة مجالات، أهداف صحية وأهداف مالية وأهداف رياضية وأهداف في مختلف المجالات. كنت أشعر بشعور جيد بعد القائمة الممتلئة بالأهداف تصل بين 30-40 هدف لكن بعد نهاية كل سنة وعند المراجعة السنوية للأهداف وتحقيقها أجد نسبة الإنجاز لا تتجاوز 10% من الخطة الكاملة، فما السبب!! وتكرر هذا على مدار 3 سنوات رغم محاولات التصحيح وهنا بدأ البحث عن الأسباب

بعد تسجيل الملاحظات في السنة الثالثة وجدت التالي, 1- التشتت بين الأهداف بسبب الجدول الزمني المتقارب بينها 2- عدم وجود  أولويات بين الأهداف فكلها متساوية 3- التكلفة المادية المرتفعة لبعض الأهداف وتأثيرها 4- وجود أهداف في القائمة لكن بدون خطة واضحة لكيفية ومتى وأهمية تحقيقها 5- وهم الشعور بالإنجاز لمجرد وجود قائمة مكتوبة 6- مراجعة سنوية واحدة للأهداف قليل جداً 7-محاولة إنجاز أكثر من هدف الوقت ذاته وبالتالي ضياع الكل دون إنجاز 8- كثرة الارتباطات الاجتماعية تسرق من وقت الإنجاز 9-التسويف والتأجيل المتكرر بدون أسباب 10-التركيز على الكم في الأهداف يضيع الغاية الأساسية 11- غياب مقياس النجاح والإنجاز يضعف الهمة في التحقيق

هذه مجمل الأسباب التي وجدتها من خلال ملاحظاتي السنوية وبدأت التعديل بالحكمة المعروفة “عصفور في اليد ولا عشرة على الشجرة” ، منها بدأت بوضع أولويات للأهداف المكتوبة وأزلت الأهداف التي لا أملك خطة واضحة في سبيل تنفيذها، قسمت يومي إلى خمس أقسام مع وضع خطة لكل قسم. بدأت بتدوين شهري لمجرى تنفيذي للأهداف، لا يجود هدف بدون خطة عمل أو وقت للإنجاز، صنعت مقياسي الخاص لأعرف هل نجحت في تحقيق أهدافي أم لا، وأخيراً مراجعة كل ربع سنوية للأهداف وإنجازها

Written By: Hasan Dhabiek @hasans_log / @PSCSStream