Tags
انتهى العام الدراسي لمعظم طلاب الجامعات وهَنأ العديد منهم بفرحة التخرج والحصول على الشهادة، بعد أيام أو أسابيع من الفرحة سيبدأ الخريج الجديد بالتفكير ما الجهات أو الشركات التي سيتقدم للحصول على فرصة وظيفية عندها. الحصول على وظيفة بعد التخرج مشكلة تواجه الكثير من الخريجين الجدد وتشكل هاجس لهم منذ بدأ عامهم الدراسي الأخير وربما قبل ذلك
في العادة تكون المشكلة الرئيسية في سوق التوظيف رغبة الجهات والشركات بموظف ذو خبرة وهذا لا ينطبق على معظم الخريجين الذين انشغلوا بالدراسة ولم يبنوا المهارات الوظيفية المطلوبة، أما ونحن في 2021 فالمشكلة أكبر وأصعب إذ توقفت الكثير من الشركات والجهات الحكومية عن التوظيف رغبة في تقليل الأعباء المالية وانتظاراً للفرج من آثار الجائحة
رغم المعرفة المسبقة بالصعوبات فأنا أؤمن أن الخريج الجديد هو من يختار أن البطالة أو العمل بعد التخرج! نعم عندما يظن الخريج أن عليه فقط إرسال السيرة الذاتية أو تعبئة طلب التقديم للوظيفة والانتظار هنا يكون اختار بطالته بنفسه، انتظار الوظيفة “المناسبة” أو “المرغوب” فيها قد يطول وعلى الخريج أن لا يهدر وقته بالنوم وانتظار الرد من الشركات بل في وقتنا الحالي يتجوب على الخريج السعي لبناء مهارات وظيفية تساعد على تطوير حالته… فيتحول من مسمى عاطل إلى مسمى موظف ويبدأ عداد حساب السنوات الوظيفية بالعمل
من الطرق التي جربتها بنفسي وأعرف من الأصدقاء من جربها هي “برنامج فترة التدريب” وهذه الطريقة هي الانضمام لشركة أو جهة عمل للحصول على التدريب الوظيفي بدون الحصول مقابل خلال هذه الفترة. فوائد برنامج التدريب أولاً بناء خبرة وظيفية من هذه الفترة، ثانياً إبراز الإمكانات للشركة أو الجهة الموظفة، ثالثاً الحصول على شهادة خبرة وإضافتها للسيرة الذاتية، رابعاً بناء علاقات قد تساعد للحصول على فرص أفضل
كتاب “البطل والبطالة” من أفضل الكتب المرجعية لخريج جديد لكيفية التغلب على البطالة والبناء للحصول على الفرص الوظيفية… وإن كنت سأهدي خريجاً جديداً شيئاً سيكون هذا الكتاب لما فيه من أفكار أجزم أنها ذات قيمة وفائدة لكل خريج
ختاماً للطلاب الحالين اسعى للحصول على عقد وظيفي أو الراعية الدراسية من شركة أو جهة عمل لتكون دافع لك وضمان لما بعد التخرج، وأيضاً لكل طالب حالي إن استطعت الحصول على فترة تدريبية في وقت إجازتك فلا تفوتها وإن لم تجد فاسعى لصناعة الفرصة ولا تنتظرها
عرض رأي: حسن ظبيك @hasans_log