لا تسعى في الفناء وتنسى الخلود

بسنت حميدة رياضية لها إنجازات على مستوى بلادها وقارتها، في الأسابيع المنصرمة حقق إنجازاً جديداً وكحال كل رياضي يفخر بإنجازاته التي تكافئ اجتهاده ويرفع بها سمعة ومكانة بلاده في الرياضة العالمية. خرج الكثير من الإعلاميين والرياضيين وغيرهم لتهنئتها والمباركة لها بإنجازها وتسميتها القدوة للفتيات في الرياضة ولكن هل هم صادقين في تهنئتهم؟

يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم “لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه” فهل #الأنانيون الذين هنؤا بسنت يحبوا لها الخير كما يحبوه لأنفسهم وأعليهم؟ بسنت ظهرت في عدة مناسبات رياضية بمظهر لا يحبه الله ولا يرضاه بل هو مظهر يجلب سخط رب العزة ولو كان #الأنانيون من أصحاب المنابر وممن يصل صوتهم يحبوا لها الخير لنصحوها وحذروها من غضب ربنا وذكروها برحمته وبما أمر من ستر للمرأة. كما لا يرضى المسلم على أهل بيته ويغار عليهم من إظهار المفاتن فيجب عليه كذلك أن لا يرضى على أخته المسلمة كذلك ولكن #الأنانيون همهم التغذي بإنجازات الرياضي\الرياضية والحديث عنها بغض النظر عن أحوالهم ولو كانت واضحة للعيان

للأخت بسنت تذكري أمر الله للمؤمنات بأن “يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ” وأمره سبحانه للمؤمنات “وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ” الا لمن أباح، ونستذكر قول الرسول عليه الصلاة والسلام “صنفان من أهل النار لم أرهما وذكر الكاسيات العاريات“. الإنجازات الرياضية أختي لها عمر قصير وتنتهي وتذهب الشهرة وتخفت الأضواء وينسى الناس فلا خير في إنجاز ما يجرح ديني وما نفع إنجازِ يستجلب غضب الرب ويستوجب عقوبته, الغاية الأسمى أختي هي الظفر برضى ربنا والفوز بالجنة كما قال سبحناه “كل نفس ذائقة الموت ۗ وإنما توفون أجوركم يوم القيامة ۖ فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز ۗ وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور“. نعم مغريات الإنجاز والفخر به له لذة ولا بأس به إن التزمنا ما أمر الله به واجتنبنا نوايه

أختم بالتذكير بقول الله تعالى “والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر” أتعرفون بما وعدهم الله؟ نكمل الآية نفسها “أؤلئك سيرحمهم الله” لماذا؟ لأنهم أطاعوه وأطاعوا الرسول وأمروا بالمعروف ونهو عن المنكر فيما بينهم وهذه هي أخوة الدين الحق

فما نفع الأخوة إن لمن ينصحني ويأمرني بمعروف وكيف يكون أخاً من يراني على معصية ولا ينهاني عنها أو يبين لي ما أجهل… من يقف للتصفيق لي في إنجازات دار الفناء ولايهمه أمري وحالي في الطريق لدار الخلود فبئس الأخ وبئس الرفيق