Tags

النجاةُ عادةً ما ترتبط في الأذهانِ بالمصائب والأخطار التي تودي بالنفس كالنجاة من الغرق.. الحريق.. كائنٌ مفترس أو غيرها مما ترتبط النجاة الجسدية منه

عِند الوقوف عند قول رب العزة “وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ“، هنا يُخبر المولى عز وجل عن نجاةِ موسى عليه السلام.. لكن ليس النجاة البدنية من انتقام جٌند فرعون وقتله وإنما نجاةٌ أخرى. “الغم” هو الحزن والكرب وهي حالة نفسية يصاب بها الإنسان من شِدة ما أساءه، الغم وما يصاحبه من ضرر على النفس بالتالي ضرر على الجسد من شدة التفكير والحسرة والضياع تودي بالمرء للهلاك النفسي والجسدي.. فقال الله سبحانه عن طمأنة الرجل الصالح لموسى عليه السلام “نجاةٌ من الغم” الذي أصابه من الفِتَنِ التي فُتِنَ بها وأجبرتهُ على الخروج خائفاً يترقب

سبحان الذي عَلَّمَ أنّ الغمْ الذي يصيب النفس البشرية خطيرٌ كخطورة ما يصيب البدنَ من مخاطر مُهلِكة